تفسير سورة التِّين ورقمها : 95

عدد اياتها

وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ ١


[1] أَقْسم الله بالتين والزيتون، وهما من الثمار المشهورة


وَطُورِ سِينِينَ ٢


[2] وأقسم بجبل «طور سيناء» الذي كلَّم الله عليه موسى تكليماً


وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ ٣


3] وأقسم بهذا البلد الأمين من كل خوف، وهي «مكة» مهبط الوحي


لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ ٤


[4] لقد خلقنا الإنسان في أحسن صورة


ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ ٥


[5] ثم رددناه إلى النار إن لم يطع الله، ويتبع الرسل


إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ ٦


[6] لكن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة لهم أجر عظيم غير مقطوع ولا منقوص.


فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ ٧


[7] أيُّ شيء يحملك -أيها الإنسان- على أن تكذِّب بالبعث والجزاء مع وضوح الأدلة على قدرة الله تعالى على ذلك؟


أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ ٨


[8] أليس الله الذي جعل هذا اليوم للفصل بين الناس، بأحكم الحاكمين في كل ما خلق؟ بلى. فهل يُترك الخلق سدى لا يؤمرون ولا يُنهون، ولا يثابون ولا يعاقبون؟ لا يصحُّ ذلك ولا يكون.